السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
144
مقدمه نقض و تعليقات آن
مهلا بنى عمنا عن نحت أثلتنا * سيروا رويدا كما كنتم تسيرونا اللّه يعلم أنا لا نحبكم * و لا نلومكم ان لا تحبونا كل له نية فى بغض صاحبه * بنعمة اللّه نقليكم و تقلونا طالب شرح آنها بشرح حماسهء خطيب تبريزى ( جزء اول ؛ ص 130 - 131 چاپ بولاق ) مراجعه كند . اينكه مصنف ( ره ) ( گفته ص 341 ) : و بر كرسيهاى خود به ظاهر لاف زنند كه بوبكر طاهران بيك عيد هم بمنى نماز كرده است و هم با بهر » . زكريا بن محمد بن محمود در آثار البلاد تحت عنوان « أبهر » گفته : « و ينسب اليها الشيخ أبو بكر الطاهرى رحمة اللّه عليه ؛ كان من الابدال معاصرا للشبلى ، و بأبهر رباط ينسب اليه و فى رباطه سرداب يدخلها كل جمعة و يخرج بارض دمشق و يصلى الجمعة بجامع دمشق ؛ و هذا حديث مشهور عندهم ، و ذكروا أن رجلا تبعه ذات مرة فاذا هو بأرض لم يرها أبدا و الناس مجتمعون لصلاة الجمعة فسأل بعضهم عن ذلك الموضع فضحك و قال : انت فى دمشق و تسأل عنها فقام يطالع المدينة فلما عاد لم يجد الشيخ هناك فجعل ينادى و يقول للناس ما جرى له و لا يصدقه احد الا رجل صالح قال له : دع عنك الجزع و انتظر الجمعة المستقبلة فاذا حضر الشيخ ارجع معه فلما حضر الشيخ فى الجمعة الاخرى تمسك بذيله فقال الشيخ لا تذكر هذا لاحد و أنا آخذك معى فأخذه معه و عاد به الى مكانه ، و هذه حكاية مشهورة عنه بابهر » . اينكه مصنف ( ره ) گفته ( ص 341 ) : و گويند : اخى لر همدانى افروشهء گرم در ميان بست بهمدان ، تا آخر » گويا « اخى لر » محرف و مصحف « احنف » است و ترجمهء احنف همدانى در نفحات الانس و غير آن مذكور است فراجع ان شئت . اينكه مصنف ( ره ) گفته ( ص 331 ) : « و در ايام پادشاهى سلطان محمود رحمة اللّه عليه أبو بكر اسحاق وى را بر آن معنى تحريصها كرد » . مراد از « ابو بكر اسحاق » ابو بكر محمد بن اسحاق بن محمشاذ است كه رئيس طايفهء كراميه در نيشابور بوده است ، عتبى در اواخر تاريخ خود تحت عنوان « ذكر ابى بكر محمد بن اسحاق بن محمشاذ و القاضى ابى العلاء صاعد بن محمد و ما انتهى اليه امر هما بنيسابور » بترجمهء او بر سبيل تفصيل پرداخته است هر كه طالب باشد به آن كتاب ( ص 323 - 330 نسخهء مطبوعه بلاهور بسال 1300 ) يا بترجمهء آن كتاب مراجعه فرمايد و در تاريخ بيهقى نيز در دو مورد نام او ذكر شده است ( ص 39 و ص 49 ) پس معلوم شد كه اضافهء ابو بكر بسوى اسحاق از قبيل اضافهء ابن بأب است با اسقاط كلمهء « ابن » چنان كه مرسوم اهل آن زمان بوده است .